بادر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ( رحمه الله ) بعد عامين من توليه مقاليد
الحكم في امارة ابوظبي الى دعوة إخوانه حكام الامارات الىالتي الاتحاد في دولة
قوية انطلاقا من توجهه الوحدوي المتأصل في فكرة وفلسفته تمثلث في قوله
(( أن الاتحاد هو طريق القوة وطريق العزة والمنعه والخير المشترك وأن الفرقة
لا ينتج عنها الا الضعف وأن الكيانات الهزيله لا مكان لها في عالم اليوم فتلك هي عِبَر التاريخ على امتداد عصوره )) .
لقد تحولت الامارات خلال سنوات قلائل إلى دولة عصرية مزدهرة ينعم مواطنوها بالرخاء
والرفاهيه بفضل القيادة الحكيمة والعطاء السخي والجهود المخلصة لسمو الشيخ زايد
بن سلطان - رحمه الله - الذي اسهم كثيرا في تغيير صورة الحياة على كل شبر من ارض الامارات
ولقد بنى زايد - رحمه الله - هذا الاتحاد وحافظ عليه بكل مااستطاع من قوة ومال وجهد
فوجه جهوده لبناء الانسان (( ثروة الاوطان )) كما يسميه دائما ورعى الشباب ووفولهم
جميع الامكانيات والسبل للنهوض وتحقيق افضل مستويات التعليم والعطاء والثقافة .
كما اولى المرأة اهتماما كبيرا لقناعته بانها نصف المجتمع فشجعها على العلم والعمل
كما اهتم بالبيئة وكافح التصحر ووقف باصاله وعروبة الى جانب تراث بلده وشعبه
وكذلك اهتم بالتراث العلمي والانساني مؤكدا بشكل دائم على أن (( الاسلاف من اجدادنا قد تركوا لنا الكثير من التراث الشعبي الذي يحق لنا
ان نفتخر به ونحافظ عليه ونطوره ليكون ذخرا لهذا الوطن والاجيال القادمه )) .


