الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

حياة الشيخ زايد







ولد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة ومُرسي قواعد الإتحاد في إمارة أبو ظبي في عام 1918 ، ويأتي ترتيبه الرابع بين أبناء الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الذي قام بحكم إمارة أبو ظبي في الفترة مابين 1922- 1926، انتقل الشيخ زايد رحمه الله مع أسرته إلى منطقة العين حيث بدأ هناك تعلمه لأحكام الدين الإسلامي، بالإضافة لحفظه القرآن الكريم، وكان للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان العديد من الهوايات والتي برع فيها منها الصيد والرماية، وسباقات الهجن والخيل.
في العام 1946 عين الشيخ زايد حاكما للمنطقة الشرقية بإمارة أبوظبي حيث عمل طوال 20 عاما على البحث عن حلول عاجلة وحاسمة لمشاكل الناس وكان مجلسه المفضل لا يكاد يخلو من المواطنين والزوار.
تولى المغفور له الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في عام 1966 لتشهد الإمارة على يديه نهضة واسعة ثم أخذ سموه يتطلع إلى فكره توحيد إمارات الخليج العربي إيماناً منه أن في الاتحاد قوة وصلابة وفي التفتت ضعف وفرقه وكان سموه أول من نادي بالاتحاد في منطقة الخليج العربي بعد إن أعلنت بريطانيا في يناير 1968 عزمها على الانسحاب العسكري من المنطقة.



ثم كان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971 تحقيقاً لحلم الشيخ زايد وإخوته حكام الإمارات بتحقيق تكامل وحدوي في الإدارة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، ورغم أن مفهوم الاتحاد كان جديداً في المنطقة إلا أن إيمان المغفور له الشيخ زايد بأهمية الاتحاد دفعه إلى العمل على تعزيز الروابط المشتركة بين مختلف الإمارات استناداً إلى تاريخها وتراثها الواحد الممتد لمئات السنين.
قاد المغفور له الشيخ زايد - بصفته رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدةمسيرة بناء الدولة وتحرك بها من نجاح إلى آخر وبفضل إدارته الحكيمة والعادلة للموارد الطبيعية التي تزخر بها البلاد أصبحت دولة الإمارات في مصاف دول العالم من حيث قوة اقتصادها وارتفاع مستوى المعيشة لمواطنيها.
لم تكن حنكة الشيخ زايد تقتصر على إدارة للدولة بل تعدتها إلى إدارة الشئون العربية والدولية وللمغفور له العديد من المواقف عربيا وعالميا التي تشهد على ذلك فتاريخه لا ينسى على الصعيد السياسي من مؤازرة لأصحاب القضايا العربية و على الصعيد الإنساني من مبادرات خيرية تمتد شرقاً وغرباً.

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

الشيخ زايد


ولد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة ومُرسي قواعد الإتحاد في إمارة أبو ظبي في عام 1918 ، ويأتي ترتيبه الرابع بين أبناء الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الذي قام بحكم إمارة أبو ظبي في الفترة مابين 1922- 1926، انتقل الشيخ زايد رحمه الله مع أسرته إلى منطقة العين حيث بدأ هناك تعلمه لأحكام الدين الإسلامي، بالإضافة لحفظه القرآن الكريم، وكان للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان العديد من الهوايات والتي برع فيها منها الصيد والرماية، وسباقات الهجن والخيل.
في العام 1946 عين الشيخ زايد حاكما للمنطقة الشرقية بإمارة أبوظبي حيث عمل طوال 20 عاما على البحث عن حلول عاجلة وحاسمة لمشاكل الناس وكان مجلسه المفضل لا يكاد يخلو من المواطنين والزوار.
تولى المغفور له الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في عام 1966 لتشهد الإمارة على يديه نهضة واسعة ثم أخذ سموه يتطلع إلى فكره توحيد إمارات الخليج العربي إيماناً منه أن في الاتحاد قوة وصلابة وفي التفتت ضعف وفرقه وكان سموه أول من نادي بالاتحاد في منطقة الخليج العربي بعد إن أعلنت بريطانيا في يناير 1968 عزمها على الانسحاب العسكري من المنطقة.
ثم كان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971 تحقيقاً لحلم الشيخ زايد وإخوته حكام الإمارات بتحقيق تكامل وحدوي في الإدارة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، ورغم أن مفهوم الاتحاد كان جديداً في المنطقة إلا أن إيمان المغفور له الشيخ زايد بأهمية الاتحاد دفعه إلى العمل على تعزيز الروابط المشتركة بين مختلف الإمارات استناداً إلى تاريخها وتراثها الواحد الممتد لمئات السنين.
قاد المغفور له الشيخ زايد - بصفته رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدةمسيرة بناء الدولة وتحرك بها من نجاح إلى آخر وبفضل إدارته الحكيمة والعادلة للموارد الطبيعية التي تزخر بها البلاد أصبحت دولة الإمارات في مصاف دول العالم من حيث قوة اقتصادها وارتفاع مستوى المعيشة لمواطنيها.
لم تكن حنكة الشيخ زايد تقتصر على إدارة للدولة بل تعدتها إلى إدارة الشئون العربية والدولية وللمغفور له العديد من المواقف عربيا وعالميا التي تشهد على ذلك فتاريخه لا ينسى على الصعيد السياسي من مؤازرة لأصحاب القضايا العربية و على الصعيد الإنساني من مبادرات خيرية تمتد شرقاً وغرباً.

الاثنين، 29 أكتوبر 2012

شخصيتة


الشيخ / زايد عربي مسلم ، ذو سمات إنسانية ، وهو رجل واضح الذاتية ، وطيد الأصالة ، مفتوح الطموح ، مكفول الحاجات ، رشيد التصرف ، كريم المنزلة ، غير منكمش ولا هياب ، جم القدرة على الابتكار والإبداع ، ففي عام 1948 قام الرحالة البريطاني تسيجر بزيارة المنطقة ، وعندما سمع كثيراً عن الشيخ / زايد أثناء طوافه في الربع الخالي ، جاء إلى قلعة المويجعي لمقابلته ، يقول تسيجر : إن زايد قوي البنية ، ويبلغ من العمر ثلاثين عاما ، له لحيه بنية اللون ، ووجهه ينم عن ذكاء ، وقوة شخصية ، وله عينان حادتان ، ويبدو هادئاً ، ولكنه قوي الشخصية ، ويلبس لباساً عمانياً بسيطاً ، ويتمنطق بخنجر ، وبندقيته دوماً إلى جانبه على الرمال لا تفارقه ، ولقد كنت مشتاقاً لرؤية زايد بما يتمتع به من شهرة لدى البدو ، فهم يحبونه لانه بسيط معهم ، وودود ، وهم يحترمون شخصيته وذكاءه وقوته البدنية ، وهم يرددون باعتزاز : زايد رجل بدوي ، لأنه يعرف الكثير عن الجمال ، كما يجيد ركوب الخيل مثل واحد منا ، كما أنه يطلق النار بمهارة ، ويعرف كيف يقاتل .

ولم يعرف عن الشيخ / زايد أية نقيصة أو تقصير في أداء واجبه نحو الغير ، أو نجدة المضطر إليه ، وكان كريماً سخياً ، وجواداً لا يرد لإنسان حاجة ، وظلت هذه الصفة تلاحقه حتى اليوم ، وكثيراً ما ضاق به مقربوه ومستشاروه في الدولة الحديثة ، واعتبروها إسرافاً في الكرم لدرجة الإفراط ، والواقع إن كل من عرفه ، منذ تلك الفترة يشهد له بهذه الشخصية القوية والمميزة .

ويصف النقيب البريطاني انطوني شبرد في كتابه مغامرة في الجزيرة العربية مكانة زايد وعظمته وسط مواطنيه ، قائلاً : كان رجلاً يحظى بإعجاب ، وولاء البدو الذين يعيشون في الصحراء المحيطة بواحة البريمي ، وكان بلا شك أقوى شخصية في الدول المتصالحة ، وكنت اذهب لزيارته أسبوعياً في حصنه ، وكان يعرض عليّ وضع السياسة المحلية بأسلوب ممتاز ، وإذا دخلت عليه باحترام خرجت باحترام أكبر ، لقد كان واحداً من العظماء القلة الذين التقيتهم ، وإذا لم نكن نتفق دوماً فالسبب في جهلي .

وكان العقيد بوستيد الممثل السياسي البريطاني أحد المعجبين بكرم الشيخ / زايد ، فقد كتب بعد زيارته للعين ، لقد دهشت دائما من الجموع التي تحتشد دوما حوله ، وتحيطه باحترام واهتمام .

كان لطيف الكلام دائما مع الجميع ، وكان سخيا جدا بماله ، ودهشت على الفور مما عمله في بلدته العين ، وفي المنطقة لمنفعة الشعب ، فقد شق الترع لزيادة المياه ، لري البساتين ، وحفر الآبار ، وعمر المباني الأسمنتية في الافلاج ، إن كل من يزور البريمي يلاحظ سعادة أهل المنطقة

هواياته


كبر الشيخ / زايد ، وترعرع ، وتعلم الفروسية ، والقنص ، وكان يفضل المرح والقنص في الصحراء أو الجبال القريبة أو المنافسة مع أصدقائه وأقرانه ، كما تولع منذ طفولته بحب الخيل ، حيث كان يتردد إلى إسطبل العائلة للخيول العربية الأصيلة في مزيد .

وعندما اصبح الشيخ / زايد فتى يافعاً كان قد أتقن فنون القتال ، وبرز ميله إلى المغامرة ، وتحدي الصحراء المترامية الأطراف لكشف المجهول ، وقد تعلم ممارسة هواية الصيد والقنص ، ولا سيما الصيد بالصقور في عمر 16 سنه , كان بارعا في الصيد بالصقور والبندقية ، ولكنه توقف عن استخدام البندقية واكتفى بالصيد بالصقور وعن أسباب ذلك يقول الشيخ / زايد :

في ذات يوم ذهبت لرحلة صيد في البراري ، وكانت الطرائد قطيعاً وافراً من الظباء ، يملأ المكان من كل ناحية ، فجعلت أطارد الظباء وأرميها ، وبعد حوالي ثلاث ساعات قمت أعد ما رميته فوجدتها أربعة عشر ظبياً ، عندئذ فكرت في الأمر طويلاً ، وأحسست إن الصيد بالبندقية إنما هو حملة على الحيوان ، وسبب سريع يؤدي إلى انقراضه ، فعدلت عن الأمر واكتفيت بالصيد بالصقور

كما إن كثرة النكبات والمصاعب جعلت منه رجلاً فذاً ، لهذا تعلم الشيخ / زايد فنون الحرب ، وكان شجاعاً ، احب وطنه حباً جماً .

وظل سمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان شغوفا بممارسة ومتابعة هذه الهوايات والاهتمامات ، ولا يزال يشجع الجميع على ممارستها ، ويرصد الجوائز القيمة للسباقات السنوية التي يأمر بتنظيمها ويرعاها.

من هو الشيخ زايد


ولد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1918 في مدينة أبوظبي بقصر الحصن, وهو الإبن الرابع للشيخ سلطان. انتقل الشيخ زايد من قلعة الحصن إلى قلعة المويجعي عام 1946 بمدينة العين التي تتركز أهميتها في كبر مساحتها وكونها مركزا لتجمعات البدو أمضى زايد في مدينة العين السنوات الأولى من شبابه. وقد تعلم مبادئ الحرب والقتال بين البدو. إتصف بالشجاعة وكان يقاتل للشرف لا للمغنم ويبذل دمه رخيصا دفاعا عن أرضه ضد أي اعتداء وهو على استعداد للتضحية بحياته لحماية من يلجأ إليه وشغف زايد بمعرفة وقائع وتاريخ المنطقة في شبه الجزيرة العربية ويحب الشعر فقد كان الشعر العربي أقرب في حكمته ومغزاه إلى ذاته بالاضافة إلى شعر الطرد.



هو زايد بن سلطـان بن زايد بن خليفة بن شخبوط بن ذياب بن عيسى آل نهيان. وهذا الأخير كان يتزعم قبيلة البو فلاح التي استوطنت أبوظبي عام 1760 م.

طفولتة


لم يولد الشيخ زايد بن سلطان وفي فمه ملعقة من الذهب! ولم يتعود جسده ملمس ونعومة الحريرلقد فتح زايد عينه على قومه , وقد نالت منهم سنوات الحرمان والقهر .. وبدأت شخصيته كزعيم تتكون وسط هذا المجتمع الذي حرم من كل شيء إلا الكرامة والآباء
وفي السنوات المبكرة من حياة زايد .. كانت سورة ((الفاتحة)) هي أول ما تنامى إلى سمعه . .كان لا يزال طفل صغير , يمرح ويركض في رحاب قصر الحصن مقر الحكم
هذه هي البداية التي ثبتت في أعماق زايد ميزان العدل .. وأودعت في قلبه ينبوع الرحمة
وعندما كان أبناء القبائل يحضرون إلى مجلس الشيخ سلطان والده .. كان زايد يراقب والده في المجلس وينصت إلى حديثه مع الناس ويتعلم طريقته وهو يحل المشاكل ويساعد المعوزين أحب زايد الصقور والصيد وركوب الخيل العربية والجمال , حتى ذاعت شهرته فيما بعد كأحسن فارس , وكانت هذه هي أهم الهوايات التي أولع بها ولا زال
ثم انتقل زايد إلى مدينة العين وفيها أمضى السنوات الأولى من شبابه .. يقول الذين عاشوا هذه الفترة من حياته :-كان الصبي يصعد إلى جبل حفيت على مشارف مدينة العين وينجح في قنص الغزلان بفضل إجادته استخدام البنادق..ولم يكن هناك ما يمنعه عن الوصول إلى الهدف
وعندما أصبح زايد يافعا , كان قد تعلم مبادئ الحرب والقتال بين البدو .. يتصف بالشجاعة , ويقاتل للشرف لا للمغنم , ويبذل دمه رخيصا دفاعا عن أرضه ضد أي اعتداء أو غزو.

نشأته


ولد الشيخ زايد في أبوظبي( عام1918)وكان اصغر اخوته الاربع الذكور وسمى باسم جده الشيخ زايد بن خليفه آل نهيان, الذي كانت فترة حكمه اطول فترة في تاريخ اما راة أبوظبي ,حيث حكمها بين (عامي 1855_1909).

وبعد وفاة والده الشيخ سلطان (عام 1927)وتولى شقيقه الأكبر الشيخ شخبوط الحكم انتقل الشيخ زايد الى واحه العين ,التي تبعد حوال( 160كم )عن أبوظبي حيث قضي فيها فترة شبابه وتلقى تعليمه الديني.

كانت الامارات السبع آنذال تحت النفوذ البريطاني منذ (عام 1820)وكانت أبوظبي آنذاك فقيرة وكان اقتصادها يعتمد على صيد السمك واللؤلؤ.

وفي بدايه ثلاثينات القرن الماضي حضرت اولى شركات التنقيب عن النفط وعين الشيخ زايد حينها مشدا اهذه الفرق في الصحراء الامارات .

وعين بعد ذلك حاكما للعين (عام 1946ثم في عام 1953).

وعند اكتشاف النفط في أبوظبي(عام 1958)بدأ الظروف الاقتصاديه تتحس وافتتح أول حقل بحري (ام شيف)لانتاج النفط (عتم 1962)وتلاه حقا آخر بري في (باب).