الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

زايد والمرأة




بادر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ( رحمه الله ) بعد عامين من توليه مقاليد
الحكم في امارة ابوظبي الى دعوة إخوانه حكام الامارات الىالتي الاتحاد في دولة
قوية انطلاقا من توجهه الوحدوي المتأصل في فكرة وفلسفته تمثلث في قوله
(( أن الاتحاد هو طريق القوة وطريق العزة والمنعه والخير المشترك وأن الفرقة
لا ينتج عنها الا الضعف وأن الكيانات الهزيله لا مكان لها في عالم اليوم فتلك هي عِبَر التاريخ على امتداد عصوره )) .
لقد تحولت الامارات خلال سنوات قلائل إلى دولة عصرية مزدهرة ينعم مواطنوها بالرخاء
والرفاهيه بفضل القيادة الحكيمة والعطاء السخي والجهود المخلصة لسمو الشيخ زايد
بن سلطان - رحمه الله - الذي اسهم كثيرا في تغيير صورة الحياة على كل شبر من ارض الامارات
ولقد بنى زايد - رحمه الله - هذا الاتحاد وحافظ عليه بكل مااستطاع من قوة ومال وجهد
فوجه جهوده لبناء الانسان (( ثروة الاوطان )) كما يسميه دائما ورعى الشباب ووفولهم
جميع الامكانيات والسبل للنهوض وتحقيق افضل مستويات التعليم والعطاء والثقافة .
كما اولى المرأة اهتماما كبيرا لقناعته بانها نصف المجتمع فشجعها على العلم والعمل
كما اهتم بالبيئة وكافح التصحر ووقف باصاله وعروبة الى جانب تراث بلده وشعبه
وكذلك اهتم بالتراث العلمي والانساني مؤكدا بشكل دائم على أن (( الاسلاف من اجدادنا قد تركوا لنا الكثير من التراث الشعبي الذي يحق لنا
ان نفتخر به ونحافظ عليه ونطوره ليكون ذخرا لهذا الوطن والاجيال القادمه )) .



الاثنين، 5 نوفمبر 2012

الشيخ زايد




بادر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ( رحمه الله ) بعد عامين من توليه مقاليد
الحكم في امارة ابوظبي الى دعوة إخوانه حكام الامارات الىالتي الاتحاد في دولة
قوية انطلاقا من توجهه الوحدوي المتأصل في فكرة وفلسفته تمثلث في قوله
(( أن الاتحاد هو طريق القوة وطريق العزة والمنعه والخير المشترك وأن الفرقة
لا ينتج عنها الا الضعف وأن الكيانات الهزيله لا مكان لها في عالم اليوم فتلك هي عِبَر التاريخ على امتداد عصوره )) .
لقد تحولت الامارات خلال سنوات قلائل إلى دولة عصرية مزدهرة ينعم مواطنوها بالرخاء
والرفاهيه بفضل القيادة الحكيمة والعطاء السخي والجهود المخلصة لسمو الشيخ زايد
بن سلطان - رحمه الله - الذي اسهم كثيرا في تغيير صورة الحياة على كل شبر من ارض الامارات
ولقد بنى زايد - رحمه الله - هذا الاتحاد وحافظ عليه بكل مااستطاع من قوة ومال وجهد
فوجه جهوده لبناء الانسان (( ثروة الاوطان )) كما يسميه دائما ورعى الشباب ووفولهم
جميع الامكانيات والسبل للنهوض وتحقيق افضل مستويات التعليم والعطاء والثقافة .
كما اولى المرأة اهتماما كبيرا لقناعته بانها نصف المجتمع فشجعها على العلم والعمل
كما اهتم بالبيئة وكافح التصحر ووقف باصاله وعروبة الى جانب تراث بلده وشعبه
وكذلك اهتم بالتراث العلمي والانساني مؤكدا بشكل دائم على أن (( الاسلاف من اجدادنا قد تركوا لنا الكثير من التراث الشعبي الذي يحق لنا
ان نفتخر به ونحافظ عليه ونطوره ليكون ذخرا لهذا الوطن والاجيال القادمه )) .


هوايات الشيخ زايد





وكبر الشيخ / زايد ، وترعرع ، وتعلم الفروسية ، والقنص ، وكان يفضل المرح والقنص في الصحراء أو الجبال القريبة أو المنافسة مع أصدقائه وأقرانه ، كما تولع منذ طفولته بحب الخيل ، حيث كان يتردد إلى إسطبل العائلة للخيول العربية الأصيلة في مزيد .

وعندما اصبح الشيخ / زايد فتى يافعاً كان قد أتقن فنون القتال ، وبرز ميله إلى المغامرة ، وتحدي الصحراء المترامية الأطراف لكشف المجهول ، وقد تعلم ممارسة هواية الصيد والقنص ، ولا سيما الصيد بالصقور في عمر 16 سنه , كان بارعا في الصيد بالصقور والبندقية ، ولكنه توقف عن استخدام البندقية واكتفى بالصيد بالصقور وعن أسباب ذلك يقول الشيخ / زايد :

في ذات يوم ذهبت لرحلة صيد في البراري ، وكانت الطرائد قطيعاً وافراً من الظباء ، يملأ المكان من كل ناحية ، فجعلت أطارد الظباء وأرميها ، وبعد حوالي ثلاث ساعات قمت أعد ما رميته فوجدتها أربعة عشر ظبياً ، عندئذ فكرت في الأمر طويلاً ، وأحسست إن الصيد بالبندقية إنما هو حملة على الحيوان ، وسبب سريع يؤدي إلى انقراضه ، فعدلت عن الأمر واكتفيت بالصيد بالصقور




كما إن كثرة النكبات والمصاعب جعلت منه رجلاً فذاً ، لهذا تعلم الشيخ / زايد فنون الحرب ، وكان شجاعاً ، احب وطنه حباً جماً .

وظل سمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان شغوفا بممارسة ومتابعة هذه الهوايات والاهتمامات ، ولا يزال يشجع الجميع على ممارستها ، ويرصد الجوائز القيمة للسباقات السنوية التي يأمر بتنظيمها ويرعاها .



المصدر : www.google.com
اسم الطالبة : موزه 

الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

حياة الشيخ زايد







ولد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة ومُرسي قواعد الإتحاد في إمارة أبو ظبي في عام 1918 ، ويأتي ترتيبه الرابع بين أبناء الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الذي قام بحكم إمارة أبو ظبي في الفترة مابين 1922- 1926، انتقل الشيخ زايد رحمه الله مع أسرته إلى منطقة العين حيث بدأ هناك تعلمه لأحكام الدين الإسلامي، بالإضافة لحفظه القرآن الكريم، وكان للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان العديد من الهوايات والتي برع فيها منها الصيد والرماية، وسباقات الهجن والخيل.
في العام 1946 عين الشيخ زايد حاكما للمنطقة الشرقية بإمارة أبوظبي حيث عمل طوال 20 عاما على البحث عن حلول عاجلة وحاسمة لمشاكل الناس وكان مجلسه المفضل لا يكاد يخلو من المواطنين والزوار.
تولى المغفور له الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في عام 1966 لتشهد الإمارة على يديه نهضة واسعة ثم أخذ سموه يتطلع إلى فكره توحيد إمارات الخليج العربي إيماناً منه أن في الاتحاد قوة وصلابة وفي التفتت ضعف وفرقه وكان سموه أول من نادي بالاتحاد في منطقة الخليج العربي بعد إن أعلنت بريطانيا في يناير 1968 عزمها على الانسحاب العسكري من المنطقة.



ثم كان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971 تحقيقاً لحلم الشيخ زايد وإخوته حكام الإمارات بتحقيق تكامل وحدوي في الإدارة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، ورغم أن مفهوم الاتحاد كان جديداً في المنطقة إلا أن إيمان المغفور له الشيخ زايد بأهمية الاتحاد دفعه إلى العمل على تعزيز الروابط المشتركة بين مختلف الإمارات استناداً إلى تاريخها وتراثها الواحد الممتد لمئات السنين.
قاد المغفور له الشيخ زايد - بصفته رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدةمسيرة بناء الدولة وتحرك بها من نجاح إلى آخر وبفضل إدارته الحكيمة والعادلة للموارد الطبيعية التي تزخر بها البلاد أصبحت دولة الإمارات في مصاف دول العالم من حيث قوة اقتصادها وارتفاع مستوى المعيشة لمواطنيها.
لم تكن حنكة الشيخ زايد تقتصر على إدارة للدولة بل تعدتها إلى إدارة الشئون العربية والدولية وللمغفور له العديد من المواقف عربيا وعالميا التي تشهد على ذلك فتاريخه لا ينسى على الصعيد السياسي من مؤازرة لأصحاب القضايا العربية و على الصعيد الإنساني من مبادرات خيرية تمتد شرقاً وغرباً.

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

الشيخ زايد


ولد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة ومُرسي قواعد الإتحاد في إمارة أبو ظبي في عام 1918 ، ويأتي ترتيبه الرابع بين أبناء الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الذي قام بحكم إمارة أبو ظبي في الفترة مابين 1922- 1926، انتقل الشيخ زايد رحمه الله مع أسرته إلى منطقة العين حيث بدأ هناك تعلمه لأحكام الدين الإسلامي، بالإضافة لحفظه القرآن الكريم، وكان للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان العديد من الهوايات والتي برع فيها منها الصيد والرماية، وسباقات الهجن والخيل.
في العام 1946 عين الشيخ زايد حاكما للمنطقة الشرقية بإمارة أبوظبي حيث عمل طوال 20 عاما على البحث عن حلول عاجلة وحاسمة لمشاكل الناس وكان مجلسه المفضل لا يكاد يخلو من المواطنين والزوار.
تولى المغفور له الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في عام 1966 لتشهد الإمارة على يديه نهضة واسعة ثم أخذ سموه يتطلع إلى فكره توحيد إمارات الخليج العربي إيماناً منه أن في الاتحاد قوة وصلابة وفي التفتت ضعف وفرقه وكان سموه أول من نادي بالاتحاد في منطقة الخليج العربي بعد إن أعلنت بريطانيا في يناير 1968 عزمها على الانسحاب العسكري من المنطقة.
ثم كان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971 تحقيقاً لحلم الشيخ زايد وإخوته حكام الإمارات بتحقيق تكامل وحدوي في الإدارة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، ورغم أن مفهوم الاتحاد كان جديداً في المنطقة إلا أن إيمان المغفور له الشيخ زايد بأهمية الاتحاد دفعه إلى العمل على تعزيز الروابط المشتركة بين مختلف الإمارات استناداً إلى تاريخها وتراثها الواحد الممتد لمئات السنين.
قاد المغفور له الشيخ زايد - بصفته رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدةمسيرة بناء الدولة وتحرك بها من نجاح إلى آخر وبفضل إدارته الحكيمة والعادلة للموارد الطبيعية التي تزخر بها البلاد أصبحت دولة الإمارات في مصاف دول العالم من حيث قوة اقتصادها وارتفاع مستوى المعيشة لمواطنيها.
لم تكن حنكة الشيخ زايد تقتصر على إدارة للدولة بل تعدتها إلى إدارة الشئون العربية والدولية وللمغفور له العديد من المواقف عربيا وعالميا التي تشهد على ذلك فتاريخه لا ينسى على الصعيد السياسي من مؤازرة لأصحاب القضايا العربية و على الصعيد الإنساني من مبادرات خيرية تمتد شرقاً وغرباً.

الاثنين، 29 أكتوبر 2012

شخصيتة


الشيخ / زايد عربي مسلم ، ذو سمات إنسانية ، وهو رجل واضح الذاتية ، وطيد الأصالة ، مفتوح الطموح ، مكفول الحاجات ، رشيد التصرف ، كريم المنزلة ، غير منكمش ولا هياب ، جم القدرة على الابتكار والإبداع ، ففي عام 1948 قام الرحالة البريطاني تسيجر بزيارة المنطقة ، وعندما سمع كثيراً عن الشيخ / زايد أثناء طوافه في الربع الخالي ، جاء إلى قلعة المويجعي لمقابلته ، يقول تسيجر : إن زايد قوي البنية ، ويبلغ من العمر ثلاثين عاما ، له لحيه بنية اللون ، ووجهه ينم عن ذكاء ، وقوة شخصية ، وله عينان حادتان ، ويبدو هادئاً ، ولكنه قوي الشخصية ، ويلبس لباساً عمانياً بسيطاً ، ويتمنطق بخنجر ، وبندقيته دوماً إلى جانبه على الرمال لا تفارقه ، ولقد كنت مشتاقاً لرؤية زايد بما يتمتع به من شهرة لدى البدو ، فهم يحبونه لانه بسيط معهم ، وودود ، وهم يحترمون شخصيته وذكاءه وقوته البدنية ، وهم يرددون باعتزاز : زايد رجل بدوي ، لأنه يعرف الكثير عن الجمال ، كما يجيد ركوب الخيل مثل واحد منا ، كما أنه يطلق النار بمهارة ، ويعرف كيف يقاتل .

ولم يعرف عن الشيخ / زايد أية نقيصة أو تقصير في أداء واجبه نحو الغير ، أو نجدة المضطر إليه ، وكان كريماً سخياً ، وجواداً لا يرد لإنسان حاجة ، وظلت هذه الصفة تلاحقه حتى اليوم ، وكثيراً ما ضاق به مقربوه ومستشاروه في الدولة الحديثة ، واعتبروها إسرافاً في الكرم لدرجة الإفراط ، والواقع إن كل من عرفه ، منذ تلك الفترة يشهد له بهذه الشخصية القوية والمميزة .

ويصف النقيب البريطاني انطوني شبرد في كتابه مغامرة في الجزيرة العربية مكانة زايد وعظمته وسط مواطنيه ، قائلاً : كان رجلاً يحظى بإعجاب ، وولاء البدو الذين يعيشون في الصحراء المحيطة بواحة البريمي ، وكان بلا شك أقوى شخصية في الدول المتصالحة ، وكنت اذهب لزيارته أسبوعياً في حصنه ، وكان يعرض عليّ وضع السياسة المحلية بأسلوب ممتاز ، وإذا دخلت عليه باحترام خرجت باحترام أكبر ، لقد كان واحداً من العظماء القلة الذين التقيتهم ، وإذا لم نكن نتفق دوماً فالسبب في جهلي .

وكان العقيد بوستيد الممثل السياسي البريطاني أحد المعجبين بكرم الشيخ / زايد ، فقد كتب بعد زيارته للعين ، لقد دهشت دائما من الجموع التي تحتشد دوما حوله ، وتحيطه باحترام واهتمام .

كان لطيف الكلام دائما مع الجميع ، وكان سخيا جدا بماله ، ودهشت على الفور مما عمله في بلدته العين ، وفي المنطقة لمنفعة الشعب ، فقد شق الترع لزيادة المياه ، لري البساتين ، وحفر الآبار ، وعمر المباني الأسمنتية في الافلاج ، إن كل من يزور البريمي يلاحظ سعادة أهل المنطقة

هواياته


كبر الشيخ / زايد ، وترعرع ، وتعلم الفروسية ، والقنص ، وكان يفضل المرح والقنص في الصحراء أو الجبال القريبة أو المنافسة مع أصدقائه وأقرانه ، كما تولع منذ طفولته بحب الخيل ، حيث كان يتردد إلى إسطبل العائلة للخيول العربية الأصيلة في مزيد .

وعندما اصبح الشيخ / زايد فتى يافعاً كان قد أتقن فنون القتال ، وبرز ميله إلى المغامرة ، وتحدي الصحراء المترامية الأطراف لكشف المجهول ، وقد تعلم ممارسة هواية الصيد والقنص ، ولا سيما الصيد بالصقور في عمر 16 سنه , كان بارعا في الصيد بالصقور والبندقية ، ولكنه توقف عن استخدام البندقية واكتفى بالصيد بالصقور وعن أسباب ذلك يقول الشيخ / زايد :

في ذات يوم ذهبت لرحلة صيد في البراري ، وكانت الطرائد قطيعاً وافراً من الظباء ، يملأ المكان من كل ناحية ، فجعلت أطارد الظباء وأرميها ، وبعد حوالي ثلاث ساعات قمت أعد ما رميته فوجدتها أربعة عشر ظبياً ، عندئذ فكرت في الأمر طويلاً ، وأحسست إن الصيد بالبندقية إنما هو حملة على الحيوان ، وسبب سريع يؤدي إلى انقراضه ، فعدلت عن الأمر واكتفيت بالصيد بالصقور

كما إن كثرة النكبات والمصاعب جعلت منه رجلاً فذاً ، لهذا تعلم الشيخ / زايد فنون الحرب ، وكان شجاعاً ، احب وطنه حباً جماً .

وظل سمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان شغوفا بممارسة ومتابعة هذه الهوايات والاهتمامات ، ولا يزال يشجع الجميع على ممارستها ، ويرصد الجوائز القيمة للسباقات السنوية التي يأمر بتنظيمها ويرعاها.